(إضغط على الصورة لرؤية الشكوى في صفحة منفرده)
تم توزيع هذه الورقه علينا اليوم في صلاة الجمعه بمسجد حسين صدقي بالمعادي
يعتبر هذا المسجد هو اقدم المساجد في حي المعادي وقد أسسه الفنان الراحل (حسين صدقي)
ولكن المشكله بالفعل غريبه وخط سيرها عجيب
قد بدأت إدارة المسجد في تنفيذ ترميم لهذا المسجد منذ شهر أكتوبر من العام الماضي، ولكن من الواضح أنه بعد اخذ الترخيص حدث خلاف بين إدارة المسجد وأحد ساكني برج (حسين صدقي) المجاور تماما لهذا المسجد الواقع أمام فندق المعادي بطريق مصر حلوان الزراعي
وكانت الشكوى -كما تتحدث- من الساكن أن إرتفاع المسجد قد سد عليه بعض زوايا الرؤيه من شرفة المنزل، ولكن كل شيء يمكن أن يكون له حل، لا يمكن أن تحل المشاكل بهذه الطريقه أبدا، كان من الممكن التفاوض مع إدارة المسجد للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف -إن كان هو متضررا لهذه الدرجه- بحيث يتم الوصول إلى حل وسط يقيم المسجد وفي الوقت نفسه يكون هو راضي، لكن ما حدث هذا فهو شيء عجيب، الساكن يأتي ببلطجية ليحرقوا بيت الله، ويقوم بصب كيماويات على الخرسانه لإضعافها، ويتفاوض معه أصحاب البرج والمسجد -وهم أبناء وأحفاد الفنان حسين صدقي- ويتفق معهم على دفع مبلغ 200 ألف جنيه مصري كتعويض على إرتفاع المسجد امام الشرفه، ثم يأتي في النهايه قرار بإزالة الطابق الأعلى للمسجد بعد أن أكتمل
والسؤال الآن
كيف لرجل تطاوعه نفسه لإستئجار بلطجيه لحرق المسجد، وكيف يصل بيننا الخلاف لهذه المرحله، وكيف لجار يسكن مع جيرانه من سنين -وهو ايضا جار للمسجد- ان يفعل هذا ويهدد ويجري للحصول على حكم بإلغاء الترخيص الخاص بإرتفاع المسجد، وكيف تعطي الحكومه ترخيص وترجع فيه، وكيف لم نحتوي هذه المشكله ونهدد بعضنا البعض بالبلطجه والحرق والكيماويات التي تؤثر على الخرسانه رغبة في إيقاع السقف على المصلين أو تخريبها وجعلها غير صالحه بعد أن تم صرف آلاف الجنيهات على تجهيزها
وكيف نصل نحن كمسلمون لهذه المرحله
وعلى الرغم من ان المسجد ليس ملاصق تماما لشرفة منزل هذا الجار، لكن بالفعل كان رد فعله عجيبا هو واولاده
فيا أخي ما كان لك أن تفعل ذلك وكان من الممكن أن تتنازل عن ما تطلب إبتغاء مرضاة الله عز وجل، وإن خفت من ان يسد عليك المسجد ضوء الشمس (والوضع ليس بهذه الدرجه) فأطمع أن ينير الله عز وجل قبرك بنوره تعويضا عن هذا
ولو كانت أرض المسجد مخصصه للمباني وجاء رجل اعمال ليقيم عليها برجا شاهقا يسد على الجميع رؤية الشمس ووقتها ما كان أحدا يمكن أن يتحدث مع المالك بكلمه واحده، وكان سيقول المالك أن هذا حقه في بناء البرج وبعدد الطوابق الذي يريده
إنه من المهزله ان نصل لهذه المرحله من التفكير والتصرف
ولا حول ولا قوة إلا بالله


