09 مارس, 2011

والشيطان ينتظر . .

في دولة غاب عنها البوليس وتم حرق أقسام الشرطة وأصبح داخلها حاجزا كبيرا بين ضابط الشرطة والناس، وفي ظل الإصرار على حل جهاز امن الدولة وعدم قناعة احد به وتحويله إلى جهاز شكلي يكافح الشغب، وفي ظل إنشغال الجيش بالأوضاع الداخلية لدرجة أن بدو سيناء يحرسون نقاط من حدود مصر
أصبح الآن الطريق مفتوحا إلى الشياطين الثلاثة من أجل النيل من مصر وأظن أنهم لن يقوموا بتفويت هذه الفرصة النادرة
إيران وحزب الله وتنظيم القاعدة برعاية الأب الشرعي لهم وهو الكيان الصهيوني
وفي الحقيقه إن كان هناك جهاز مخابرات في العالم يريد ان يفعل بمصر أي شيء فلن يجد فرصة أفضل من هذه الفرصة ليقوم بتنفيذ ما يريد، فقد سبق وأطاح العراقيون بالرئيس صدام حسين ومن بعدها أنتشرت في البلاد التفجيرات والفتن وفرح اليهود والإيرانيين بسقوطها، والآن أطاح المصريون بالرئيس ولكن مع الإطاحة به ازدادت حالة الفوضى داخل البلاد لدرجة أنه لا يوجد جهاز مخابراتي داخلي أو خارجي
كل ما أخاف منه هو أن ما يحدث حاليا يكون مقدمة لتحقيق الحلم اليهودي القديم "من النيل إلى الفرات"
فالفرات بات جاهزا منذ سنوات بإشاعة الفوضى في الأراضي العراقية بمعاونة شياطين إيران والذين يتحكمون في كل شيء داخل العراق بدءا من الرئيس وانتهاءا بتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي لم يسبق له وقام بعمل عمليه واحده على الأراضي الإيرانية
نسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يحفظ مصر وسائر بلاد المسلمين من كيد الكائدين، وان يهدي شعوبنا إلى الحق ويكف عنهم النزاعات التي لن تؤدي إلا لنتيجة واحده في النهاية وهي مصلحة الكيان الصهيوني