06 مارس, 2011

شيء يدعو إلى الدهشه

لم تنتشر الثورات والإحتجاجات في البلاد العربية إلا في البلاد التي تعادي النظام الإيراني ولها مشاكل بالجمله معه
ونلاحظ أيضا أن البلاد التي لها صله وثيقه بالنظام الإيراني لم يحدث فيها أي شيء
فإن نظرنا إلى شمال أفريقيا - مع استثناء تونس- سوف نجد ان مصر وليبيا والمغرب والجزائر لا علاقة لهم من قريب او من بعيد مع النظام الإيراني، بل ويوجد حاله من العداء كانت تقودها مصر والسعودية على الدوام في باقي البلاد العربية لأصحاب العمائم
وفي الخليج العربي نجد ان الإحتجاجات الكبيرة كانت في البحرين لأن غالبية السكان هناك من الشيعه وبعض المناوشات في سلطنة عمان وهناك إنتظار للمملكه العربية السعودية -حفظها الله واهلها من كل سوء- من تمرد سوف ُيعد بعد أيام يدعو إليه شيعة المنطقه الشرقية وهذا ما دفع إيران إلى توجيه تحذير إلى السعودية من المساس بالشيعة وكأن هؤلاء الشيعة يحملون الجنسية الإيرانية وليست السعودية!
على الجانب الآخر، نجد ان بلدا مثل سوريا وهي معروف عنها انها أكثر بلاد العالم قمعا وبوليسية ولا يوجد احدا أبدا يتحدث هناك في أي شيء يتعلق بالسياسة الداخلية أو الخارجية للبلاد والبلد منغلقه تماما، نجد انه لم يحدث فيها اي شيء
كما أن قطر- الصديق العربي الأول لإيران- لم يحدث بها أيضا أي شيء
بينما بلد مثل اليمن نجد ان بها نار منذ أسابيع وهدوء حذر في الجنوب الشيعي ربما ينتظر الفرصة لخلع الرئيس لإعلان الإنفصال وتكوين دوله موالية لصاحب العمامه الإيراني، وليبيا يبعث إليها تنظيم القاعده رسائل بمناسبة القرب من الإطاحه بالقذافي وهذا لتنظيم يجلس في العراق منذ سنوات ولم يقوم بعمل عمليه إنتحارية واحده على الأراضي الإيرانية على الرغم من قربهم الشديد من إيران، بالإضافة إلى لبنان والتي قضى عليها بالفعل الكلب اللبناني الوفي لإيران حسن نصر الله
وفي عدم وجود رئيس لمصر هذه الفتره تقف السعودية الآن -وحدها- كحائط صد رئيسي للعرب والمسلمين ضد إيران والتي بدأت تسعى لخرابها عن طريق تحريض الشيعة من اجل الإنقلاب على الملك
بالفعل إنه لشيء يدعو إلى الدهشه ان تكون كل البلاد التي لها عداء مع إيران قد إنقلبت على حكامها
بينما أصدقاء إيران من العرب لم يحدث في بلادهم شيئا
بدءا من فلسطين ولبنان ويعيشان حالة إنقسام  منذ سنوات ثم العراق وسقوطها والإمساك الإيراني بزمام الأمور فيها، وبعدها مصر وليبيا واليمن والبحرين ومحاولات في سلطنة عمان ونهاية بالسعودية، بينما (محور الممانعة) لم يمسه سوء
أليس هذا بغريب؟