هذه الإشاعة التي ننفيها بشكل مستمر ودعت فضيلة شيخ الأزهر للرد على بابا الفاتيكان وينصحه بأن لا يتدخل في أمور مصر الداخليه، وإن قال الغريب هذا الأمر فهو يمكن أن نلتمس له العذر لأن له أطماع واهداف يريد تحقيقها هو والسياسيين الذين يقومون بدفعه إلى الإدلاء بهذه التصريحات، أما ان يظهر علينا داعية ويقدم للمسلمين داخل مصر "روشته" يشرح فيها كيفية تعامل المسلمين مع النصارى فتلك هي المصيبه،
وليعلم هذا الداعية أن مشكلة النصارى الأساسية داخل الأراضي المصرية هي مشكله سياسيه بحته والبحث عن حقوق تفوق حقوق الأقليات الدينية الموجوده في أي دولة على سطح الأرض والسعي إلى إبتزاز البلد بإيعاز من إخوانهم بالخارج الذين يبثون السموم بشكل يومي على مواقعهم وينتظرون حدوث أي مصيبه للتشهير بمصر وبعد أن تحدث المصيبه يكون الخيار للنصارى إما كسب أرض جديده بالضغط على الحكومه المصرية وإما إفتعال المظاهرات وقلب البلد على من فيها
ولهذا فإنه من المؤسف أن نجد رجل داعية إسلامي ليس على درايه بهذه الأمور –أو ربما يعلمها جيدا- ولكنه يقول كلام ديبلوماسي لكي ُيظهر أمام الناس أن الإسلام هو دين السماحه واليسر والتعايش وكأننا في حاجه إلى إثبات ذلك أمام غير المسلمين أو أننا متهمون أتهامات عظيمه في ديننا دفعتنا إلى أن ندافع عن أنفسنا
وأجد في هذه النصائح أمور عجيبه لا أدري كيف يتحدث عنها وهو يرى الأمور والأحداث تسير بهذا الشكل، حيث قال في نصائحه نصائه:
"أباح الله للمسلمين الانصهار في قرابة ونسب المسيحيين عن طريق إباحة زواج المسلم من المسيحية لتصبح أم ولده وأخوها خال لهم وقد أوصي الله ورسوله الكريم بصلة الرحم ولو كان يخالفك العقيدة"
فينصحنا بأن نتزوج من النصارى وكأنهم سيوافقون على الفور ولا تجد لهم سعي إلى قتل أبنتهم التي تتزوج من مسلم، فهم كادوا يقتلون بعضا من بناتهم على الرغم من إسلامهم لأنهم تزوجوا مسلمين فما بالك بأن أتزوج نصرانيه وأتقدم إلى والدها علنا فهل تتوقع ان ألقى ترحيبا منه؟
ولهذا فإنه من المؤسف أن نجد رجل داعية إسلامي ليس على درايه بهذه الأمور –أو ربما يعلمها جيدا- ولكنه يقول كلام ديبلوماسي لكي ُيظهر أمام الناس أن الإسلام هو دين السماحه واليسر والتعايش وكأننا في حاجه إلى إثبات ذلك أمام غير المسلمين أو أننا متهمون أتهامات عظيمه في ديننا دفعتنا إلى أن ندافع عن أنفسنا
وأجد في هذه النصائح أمور عجيبه لا أدري كيف يتحدث عنها وهو يرى الأمور والأحداث تسير بهذا الشكل، حيث قال في نصائحه نصائه:
"أباح الله للمسلمين الانصهار في قرابة ونسب المسيحيين عن طريق إباحة زواج المسلم من المسيحية لتصبح أم ولده وأخوها خال لهم وقد أوصي الله ورسوله الكريم بصلة الرحم ولو كان يخالفك العقيدة"
فينصحنا بأن نتزوج من النصارى وكأنهم سيوافقون على الفور ولا تجد لهم سعي إلى قتل أبنتهم التي تتزوج من مسلم، فهم كادوا يقتلون بعضا من بناتهم على الرغم من إسلامهم لأنهم تزوجوا مسلمين فما بالك بأن أتزوج نصرانيه وأتقدم إلى والدها علنا فهل تتوقع ان ألقى ترحيبا منه؟
ثم إن عندنا داخل المجتمع مشاكل كثيره متعلقه بالزواج وتأخر سن الزواج على وجه الخصوص وهذا الأمر مسبب أزمه نفسيه كبيره عند الكثير من العائلات، كيف لي أن أذهب وأحل مشكله لفتاه نصرانيه وأتزوجها بينما المسلمه موجوده بجانبي ولا أنظر إليها؟
هل هذا من أجل الوحده الوطنيه يا فضيلة الداعية ام هذا يدخل في إطار يحيا الهلال مع الصليب؟
ولا أدري ما موقفه من الآيه الكريمه "وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ"
ولا أدري ما موقفه من الآيه الكريمه "وَلأَمَةٌ مُّؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِّن مُّشْرِكَةٍ وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ"
هل أتنازل عنها حتى اتزوج من نصرانية تذهب إلى الكنيسه حتى أحقق شعار الوحده الوطنيه؟
لا أعلم على أي أساس وضع الداعيه هذا البند، ولا اعلم أيضا ماذا سيقول إن عرف رد فعل النصارى والقساوسه على دعوته للمسلمين من الزواج ببنات النصارى!
...
"ويوجه إلى المسلمين نصيحه أخرى بأن نعاملهم معامله حسنه وأن النصراني أخيك في الوطن وأن نتبادل معهم الهدايا"
أما عن النصيحه بأن نعامل النصارى معامله حسنه فهل رأيت المسلمين يتتبعون النصارى في الطرقات ويقومون بقتلهم لأنهم نصارى؟
ومعروف داخل مصر أن النصارى يسيطرون على 30% من الأقتصاد ويحتكرون أنواع محدده من تجارة السلع لصالحهم، فهل ضايقهم احدا من المسلمين على هذا أو رأيت مقاطعة لمنتجات النصارى ومصانعهم من المسلمين؟
لو كان هناك أضطهادا للنصارى داخل مصر ما وجدت للنصارى أي أعمال في أي تجارة ولقاطع المسلمون منتجاتهم، وها هو نجيب ساويرس الذي وصل إلى قائمة أغنى الأغنياء على مستوى العالم، من ضايقه في مصر بسبب أنه نصراني وحاربه في رزقه لأنه ليس بمسلم؟
إن مثل هذا الكلام وتوجيه النصائح للمسلمين –بصفه خاصه- ما هو إلا توجيه كلام من الداعيه إلى المسلمين في غير محله ويؤكد أدعاء النصارى بأن المسلمين داخل مصر لا يعيشون دون المساس بأمن النصارى ومحاربتهم
وأنت كداعية يجب أن تنظر إلى الأمر بعين الحقيقه وتعرف أن هناك طرفا آخر في القضيه، فنصائحك تؤكد أنك ألقيت بالكرة في ملعب المسلمين وانهم المسؤولين عن كل شيء وهذا غير صحيح
أعلم تماما انه لا سلطه عليك لكي تتحدث عن النصارى، ولكننا لم نجد أي قس منهم ينصح شباب النصارى أن يندمجوا مع شباب المسلمين في الجامعات بدلا من الوقوف في "جنب" وحدهم وأخذ ركن بعيدا عن المسلمين والإبتعاد عن مخالطتهم إلى أن يتخرجوا من الجامعه وهذا واضح وظاهر أمام الجميع، وفي هذا الوقت أجد داعيه مسلم ينصحني بالتودد إليه ومصادقته وهو في الأصل لا يريد أن يتحدث معي!
وفي الوقت نفسه، انتظرت أن أجد رد فعل للداعية على ما تفعله الحكومه من منع المنتقبات من دخول الإمتحان في الجامعات بسبب هذا النقاب ولم أجد له أي كلمه، وأمور أخرى كثيره لا يوجد مجال لذكرها الآن،
ومعروف داخل مصر أن النصارى يسيطرون على 30% من الأقتصاد ويحتكرون أنواع محدده من تجارة السلع لصالحهم، فهل ضايقهم احدا من المسلمين على هذا أو رأيت مقاطعة لمنتجات النصارى ومصانعهم من المسلمين؟
لو كان هناك أضطهادا للنصارى داخل مصر ما وجدت للنصارى أي أعمال في أي تجارة ولقاطع المسلمون منتجاتهم، وها هو نجيب ساويرس الذي وصل إلى قائمة أغنى الأغنياء على مستوى العالم، من ضايقه في مصر بسبب أنه نصراني وحاربه في رزقه لأنه ليس بمسلم؟
إن مثل هذا الكلام وتوجيه النصائح للمسلمين –بصفه خاصه- ما هو إلا توجيه كلام من الداعيه إلى المسلمين في غير محله ويؤكد أدعاء النصارى بأن المسلمين داخل مصر لا يعيشون دون المساس بأمن النصارى ومحاربتهم
وأنت كداعية يجب أن تنظر إلى الأمر بعين الحقيقه وتعرف أن هناك طرفا آخر في القضيه، فنصائحك تؤكد أنك ألقيت بالكرة في ملعب المسلمين وانهم المسؤولين عن كل شيء وهذا غير صحيح
أعلم تماما انه لا سلطه عليك لكي تتحدث عن النصارى، ولكننا لم نجد أي قس منهم ينصح شباب النصارى أن يندمجوا مع شباب المسلمين في الجامعات بدلا من الوقوف في "جنب" وحدهم وأخذ ركن بعيدا عن المسلمين والإبتعاد عن مخالطتهم إلى أن يتخرجوا من الجامعه وهذا واضح وظاهر أمام الجميع، وفي هذا الوقت أجد داعيه مسلم ينصحني بالتودد إليه ومصادقته وهو في الأصل لا يريد أن يتحدث معي!
وفي الوقت نفسه، انتظرت أن أجد رد فعل للداعية على ما تفعله الحكومه من منع المنتقبات من دخول الإمتحان في الجامعات بسبب هذا النقاب ولم أجد له أي كلمه، وأمور أخرى كثيره لا يوجد مجال لذكرها الآن،
أما عند حدوث خلاف مع نصراني فإننا علينا أن نوجه كلمه للمسلمين لكي نعلمهم كيف نتعامل مع النصارى، بل ليس هناك مانع من تفسير بعض الآيات والأحاديث بطريقه تتناسب مع الحدث في الوقت الحالي حتى نظهر أمام النصارى بأننا أوفياء لهم وأخوانهم مهما حدث وهذا يتضح جليا من تفسيره للحديث "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه" على ان اخيك هذا الذي يجب أن تحب له الخير ونزل الحديث من أجله هو أخيك النصراني!!
...
إن أغلب المشايخ عندما تحدثوا في الأمر فإنهم تحدثوا فيه من منطلق إخماد الفتنه، وإخماد الفتنه هذا عن طريق ذكر المواقف التي تعامل فيها أهل السلف مع غير المسلمين وذكر موقف سيدنا عمر بن الخطاب من الصلاه في الكنيسه عند فتح القدس وغيره وغيره من أمور التسامح التي يمكن ان ننشرها ونبين للآخرين ما هو تاريخ الإسلام العظيم ، وإن كنت لا تريد ذكر التاريخ فعليك أن تشاهد كيف يتعامل التجار معا -مسلمين ونصارى- داخل مصر خلال البيع والشراء من بعضهم البعض فهذا مثال حي على التواصل بيننا داخل الوطن الواحد دون حدوث أي مشاكل
إن أغلب المشايخ عندما تحدثوا في الأمر فإنهم تحدثوا فيه من منطلق إخماد الفتنه، وإخماد الفتنه هذا عن طريق ذكر المواقف التي تعامل فيها أهل السلف مع غير المسلمين وذكر موقف سيدنا عمر بن الخطاب من الصلاه في الكنيسه عند فتح القدس وغيره وغيره من أمور التسامح التي يمكن ان ننشرها ونبين للآخرين ما هو تاريخ الإسلام العظيم ، وإن كنت لا تريد ذكر التاريخ فعليك أن تشاهد كيف يتعامل التجار معا -مسلمين ونصارى- داخل مصر خلال البيع والشراء من بعضهم البعض فهذا مثال حي على التواصل بيننا داخل الوطن الواحد دون حدوث أي مشاكل
أما أن نوجه للمسلمين نصائح في كيفية التعامل مع النصارى على أساس ان النصارى يشكون من تعاملات المسلمين على الأراضي المصريه وان المسلمين لا يحسنون معاملتهم فهذا قمة الهراء وإتهام مباشر للمسلمين بسوء معاملة الغير
ليس بهذه الطريقه تدار الأزمات
فمعالجة أزمه ليس معناها ان أحمل طرف واحد كل شيء حتى يرضى عني الطرف الآخر
فهناك الدكتور صفوت حجازي تكلم، وهناك الشيخ محمد حسان تكلم، ولكن كلامهم لم يعجب الناس في الإعلام
فمعظم الناس في الإعلام يأخذون موقف من الشيخ مطلق اللحيه ويقولون عليه متشددا دون سماع كلامه
فصار الشيخ مطلق اللحيه متشددا وإن قال كلاما حكيما
فيجب ان تظهر وتقول كلام كريم في حق النصارى -ولا مانع من ان تهاجم المسلمين- لأن هذا في عرفهم الحق!

