في أي دولة في العالم يكون هناك أقلية –دينية- يمثلون من عدد السكان 6% ويكون لهم المناصب القيادية داخلها؟
ما لم ولن يفهمه النصارى على الأراضي المصرية أن عددهم داخلها هو (6%)
أنت كنصراني لا يمكن أن يكون عددد أخوانك داخل مصر 6% ويكون من بينكم رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء
كما أنه لا يمكن أن يكون من بينكم وزير الدفاع أو وزراء الداخلية والخارجية
ولا يمكن أن يكون عددكم 6% ثم نقوم بإلغاء المادة الثانية من الدستور المصري والتي تنص على أن الإسلام هو المصدر الرئيسي للتشريع في مصر
كما إنه لا يمكن أن نقوم بإذاعة قداس الأحد على القنوات الأرضية بإنتظام لأن أغلبية مصر من المسلمين
ولا يمكن أن يكون عددكم 6% ويكون هناك برامجا للدين النصراني في التليفزيون بشكل يومي يطل من خلاله القس على الناس ويلقي العظه إليهم وهم مسلمين !
وهكذا الأمر بالنسبة للمسلمين الذين يعيشون داخل إيطاليا وأمريكا واليونان وإنجلترا وغيرهم من بلاد العالم،
المساجد هناك تبنى بحساب، ولا يوجد صوت لآذان أبدا لأن البلد بصوره عامه نصرانيه، فلا يمكن وضع مكبرات الصوت على المآذن لبث الآذان خمس مرات يوميا او إذاعة خطبة الجمعه وهم نصارى، والمناصب السياسية لغير النصارى تكاد تكون معدومه نهائيا، وإن حدث وكان هناك وزيرا مسلما سوف تقوم وسائل الإعلام العالمية بإذاعة الخبر على أعتبار أنه أحد عجائب الدنيا
أما في مصر فحدث ولا حرج
بلد فيها أغلبية مطلقه مسلمه وداخلها وزير الماليه ووزير البيئه نصارى، ومحافظين وقيادات داخل جهازي الشرطه والجيش من النصارى، والدوله لم تضطهد احدا منهم في عمله لدرجة ان اغنى اغنياء مصر نصراني، والحكومة تستخدم معهم أسلوب "الطبطبه" كلما مرت حادثة وكانوا هم طرفا فيها، وعندهم يوم عيدهم عطله رسمية داخل البلد وهذا غير موجود في أي بلد بالعالم يحوي مسلمين داخله، وبعد كل هذا يشكون الإضطهاد ويطالبون برأس الوزارات والقيادات الحساسه داخل البلد، بل وأخوانهم في أمريكا يعقدون جلسه خاصة بالكونجرس بالإتفاق مع عدد من الأعضاء داخله من أجل بحث ما يتعرض له النصارى على الأراضي المصرية!
وإلى من يساند النصارى من المسلمين في دعواتهم وكلامهم الفارغ تحت شعارات الحرية الزائفه والتي يتحدثون بها فقط من اجل نيل رضاهم وخلافهم مع حاكم البلد فيقفون في صفهم ضد الجماعه من أجل عمل "شو إعلامي" أو من اجل موافقتهم لأن جميعهم عاش بالخارج ويتحدث عن الحريات من منطلق أن هنا غير هناك وان هناك التقدم وهنا التخلف
هناك شيء في الدين إسمه "فقه الأقليات" عليكم بمشاهدته والإطلاع عليه

