تحدث المصادمات دائما بين الأمن والجماهير في مختلف البلاد بالعالمولكن مصادمات الأمن بالنصارى في مصر أمر مختلف، فحادثة الأمس كشفت عن شيء غريب، وهي أن القساوسه كانوا المحفز للنصارى على الخروج من المنازل وترك البيوت والأعمال الخاصة والتظاهر أمام الشرطة وتكسير السيارات الموجوده بالشارع وإحداث الفوضى التي شاهدناها بالأمس
وتسأل نفسك كيف لرجل دين أن يفعل هذا من أتباعه ويكون المحرك الرئيسي لهم
ولا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحدث للناس من تلقاء نفسه دون أخذ الإذن ممن هم اعلى منه، فمن المعروف أنه لا يتصرف أحدهم دون أخذ الإذن وإلا تعرض للوم شديد وربما "الشلح" من منصبه
كما ان بناء الكنائس له نظام عند الكنيسه المصرية، فلا يمكن أن تبنى دون اعتمادات مالية من الكنيسه الأم، ولا يمكن أن ُتبنى دون ان يكون هناك نظاما يحدد من من رجال الدين النصارى سيقوم بالإشراف عليها والطاقم الذي سيساعده، فكيف يكون هناك كاهن للكنيسه يتم تعيينه والكنيسه تم بنائها دون علم البابا؟!
إنه على علم بكل شيء، ولكن تركهم حتى يحدث الصدام مع الأمن لكي يشكي شعبه الإضطهاد
وكان رد فعل البابا عجيب، حيث قال أن إصلاح الأمور يجب أن يتم بهدوء، ولم تصدر منه إدانه لما حدث، لأنه لو أدان الحادث وما فعله أتباع كنيسته كان عليه حساب من دفعهم إلى الخروج لإحداث الفوضى من القساوسة
ونحن الآن أمام ظاهرة ليست جديده ويعلمها الجميع، وهي الشعور النصراني بأنهم فوق القانون وأنهم يستندون إلى الخارج لإحراج مصر في أي وقت إن لم يتم تنفيذ مطالبهم
أسلوب لي الذراع موجود عند نصارى مصر ومن فتره قصيره من أجل تنفيذ المطالبوغير صحيح أن نصارى الخارج الذين يدفعون أمريكا بشكل مستمر إلى التدخل في أمور مصر لا علاقة لهم بنصارى الداخل
ولكن البابا يعلم كل شيء ويبارك لهم اعمالهم في حق مصر لأن هؤلاء هم وسيلته في الضغط على الحكومة المصرية
ومنذ أيام كانت هناك مصادمات بين الأمن المركزي وأعضاء جماعة الإخوان المسلمين في الإسكندريه، وبغض النظر عن ما حدث في المسيرات الإنتخابية للإخوان، فقد تعامل الأمن معها كما يتعامل مع غيرها
وإن استطلعت رأي نصارى مصر فيما حدث للإخوان من جانب الأمن سيقولون لك على الفور ياليت الأمن يبيدهم جميعا حتى لا يبقى واحدا منهم على ظهر الأرض
فإن كان أمر تعامل الأمن مع الجمهور على أساس حقوق الإنسان، فلماذا لم يتحدث أحد من النصارى عن الأمن إلا عندما يمسهم السوء؟
هذه هي المشكله الحقيقية التي لا يريد أحد أن يعترف بها
او يعلمها الكثيرون ولكنهم لا يصرحون بها في الإعلام
النصارى في مصر لا صوت لهم إلا من أجل مصلحتهم لا من أجل البلد بكاملها
لا تجد منهم من يتحدث بإسم البلد في أي أمر، ولكن يشتكون عندما يتعرضون -هم فقط- للضغط العادي الذي يتعرض له جميع المصريين
وتجدهم بعد ذلك يقولون بغباء منقطع النظير "لماذا نحن مهمشون داخل البلد؟"
ومع إقتراب حلم جنوب السودان من الظهور
بدأت الغيره تدخل إلى نفوس بعضهم في الداخل والخارج
قالت أحدى فتيات النصارى في قناة bbc بالأمس في نشرة المساء أنها تطالب أمريكا بالتدخل إلى مصر من أجل حماية النصارى من ظلم الأمن والمصريين على أرض مصر
ولو كان عندها او عند القس الذي تتعامل معه شيء من العقل لنظرت إلى ما يحدث في العراق
لكن هؤلاء مشكلتهم ان الله عز وجل أصابهم بعمى البصيره تجعلهم لا يرون الحقائق
وكيف يراها وهو يشاهد امامه دين الإسلام ويعرفه وترك نفسه ضال مضل يتبع الإله 3*1 ولا يعرف من الإله الذي يعبده فيهم هل هو الآب أم الإبن أم الروح القدس وما هو الفرق بين الآب والإبن وأين كان الآب عندما كان الإبن على الأرض
فهم ليسوا بضالين فقط في الإعتقاد ولكن أصابهم الضلال في تدبير الحياه العامه، ولولا هذا ما ظهرت هذه السيده وتحدثت بهذا الحديث الذي يتردد فيما بينهم بشكل مستمر وهي ترى نصارى العراق يرون الويلات بعد الإحتلال الأمريكي المنقذ في نظرها
وتظهر عبارات المديح للمسلمين كلما تحدث أحدهم في التليفزيون وما خفي في قلبه يعلمه الجميع
فهؤلاء يتبعون أسلوب النفاق الشهير ب "التقيه" عند الشيعه
ولهذا وجدنا خبرا يقول أن نصارى المهجر يؤسسون بنكا لدعم مشروعات النصارى المصريين!
هذا الخبر يبدو في ظاهره عاديا، ولكن ما ورائه فتنه كبرى
هو لا يريد إنشاء البنك من أجل المصريين، ولكنه لدعم مشروعات النصارى فقط حتى يكون لهم كيان مستقل اقتصاديا عن البلد
وبكل تأكيد لو ذهب أحد المسلمين إلى هذا البنك لن يدعمه أبدا كون أنه مسلم وليس نصراني
فهذا البنك ليس مشروعا استثماريا ولكنه مشروع طائفي موجه إى النصارى في مصر
فمن المعروف أن البنوك تعمل من أجل التربح من المشاريع والقروض التي تعطيها لأي أحد سواء كان مسلما أو نصرانيا أو حتى يهوديا، فالمعاملات المصرفية والقوانين الإقتصادية هي التي تحكم العلاقه بين البنك والعميل
لكن هذا البنك سيكون ما يحكم العلاقه بينه وبين الجمهور هو أن يكون العميل نصراني مصري!
ثم يشكون الإضطهاد والتمييز والتفرقه داخل مصر
وبعد كل مصيبه ننتظر أي رد فعل من كبيرهم ولا نجد سوى الكلام العائم الذي لا فائده منه
نريد كلاما واضحا، هل ما فعله النصارى من تجمهر وإغلاق للطريق والإحتكاك بالأمن صحيح أم لا؟
هل الترخيص الذي تم اخذه ببناء مبنى إجتماعي ثم خدعوا الحكومه وقاموا ببناء قبه فوق المبنى وتم تغطيتها بالقماش حدث أم لم يحدث؟
ولكن البابا شنوده ظهر وقال أنه على الأمن التعامل بحكمه مع مشاكل النصارى!
ولم يذكر انهم اخترقوا القانون وقاموا ببناء كنيسه من تلقاء أنفسهم
وصل الأمر أن هناك من الناس ممن لا يعرفون إلى الآن ما هي أصل المشكله ويعتقدون ان المن يريد منع النصارى من الصلاه!
وإن تحدثت مع احدهم قال لك " وما الخطأ في أن نقوم ببناء كنيسه وأنتم تبنون المساجد في كل مكان"؟
ما لا يصدقه النصارى إلى الآن أنهم يعيشون في بلد مسلم، وانك يجب ان تسير بالقانون، لا أن تفعل ما تشاء على مزاجك ثم تهاجم من يقول لك انك مخطيء
...
إن نصارى مصر يلعبون بالنار وبكل اسف من يساعدهم في هذا هو قيادتهم الدينية
يريدون بناء كنيسه لكل مواطن وهم لا يذهبون إلى الكنيسه إلا أيام الآحاد وهذا إن ذهبوا إليها
ولكنه العند والرغبه في السيطره على البلد
وإن لم تتحقق مطالبهم أحدثوا الفوضى
وإن تعرض لهم الأمن لم يعجبهم واشتكوا الظلم، والمن المصري لن يترك البلد تذهب إلى حالة الفوضى سواء كان الفاعل نصراني أو غير نصراني، فإستقرار البلد خط أحمر لا يجب أن يتجاوزه أحد
لكن هؤلاء مشكلتهم أنهم يعتقدون أنهم فوق القانون لأنهم نصارى، فمن خدعهم بهذا الوهم؟
وإن تحدثت مع احدهم قال لك " وما الخطأ في أن نقوم ببناء كنيسه وأنتم تبنون المساجد في كل مكان"؟
ما لا يصدقه النصارى إلى الآن أنهم يعيشون في بلد مسلم، وانك يجب ان تسير بالقانون، لا أن تفعل ما تشاء على مزاجك ثم تهاجم من يقول لك انك مخطيء
...
إن نصارى مصر يلعبون بالنار وبكل اسف من يساعدهم في هذا هو قيادتهم الدينية
يريدون بناء كنيسه لكل مواطن وهم لا يذهبون إلى الكنيسه إلا أيام الآحاد وهذا إن ذهبوا إليها
ولكنه العند والرغبه في السيطره على البلد
وإن لم تتحقق مطالبهم أحدثوا الفوضى
وإن تعرض لهم الأمن لم يعجبهم واشتكوا الظلم، والمن المصري لن يترك البلد تذهب إلى حالة الفوضى سواء كان الفاعل نصراني أو غير نصراني، فإستقرار البلد خط أحمر لا يجب أن يتجاوزه أحد
لكن هؤلاء مشكلتهم أنهم يعتقدون أنهم فوق القانون لأنهم نصارى، فمن خدعهم بهذا الوهم؟
...
ملحوظه أخيره
تجد بعض الذين يطلقون على انفسهم -مثقفين- كعادتهم يقفون في صف النصارى لكي يثبتوا أنهم متضامنين معهم في حقوقهم التي سلبتها الحكومه، هؤلاء في الأساس عبارة عن بعض المنافقين يتخذون من النصارى كوبري للتعبير عن كرههم للمشايخ وجماعة الإخوان المسلمين على الرغم من أنه لا علاقه للإثنان ببعضهم، لكن هناك خلط كبير للأوراق عند هؤلاء البشر، وهو يقف مع النصراني لأنه ضد الإخوان كجماعه سياسيه، أو يقف في صف النصراني حتى يقول النصراني عليه أنه رجل متحضر، ولا عجب في ذلك، ففي هذه الأيام صار السير وراء كلام المشايخ تخلفا، وكل شخص يدلي بتصريحات ويساند من يسانده طبقا لموقفه من طائفه معينه أو طبقا لموقفه من الحكومه حتى لو كانت القضيه تتعلق بدينه او حفظ النظام داخل بلده، فهؤلاء لا يوجد لديهم مبدأ يعيشون عليه، بل يتلونون كالحرباء من اجل مصالحهم، ويوافقهم في آرائهم المرتزقه الذين يريدون الإرتباط بالمشاهير وسماع كلمة ثناء على أحدهم

