03 نوفمبر, 2010

إلى نصارى العراق

القتل موجود داخل المزارات الشيعية
وموجود داخل المساجد السنية
والتفجيرات موجوده وحاضره في الشوارع والأسواق وفي كل مكان
فإن كنتم تعتبرون انفسكم جزءا من العراق -كما تدعون- فما حدث لكم من احتجاز رهائن وقتل 37 نصرانيا عن طريق عملية التحرير الفاشلة التي قادها الأمريكان مع الجيش العراقي حدث مع إخوانكم أضعافه من قبل
لأن في بلادكم فتنه وأنتم تعلمون ما هي الفتنه
أما إن كنتم تتحدثون من منطلق انكم -نصارى- و أنه لا علاقه لكم بما يحدث على الأراضي العراقية فأنتم عار على العراق
هذه بلادكم التي ولدتم فيها ويدفع ثمن إحتلالها الآن كل من بداخلها من عربي وكردي وسني وشيعي ونصراني
عليكم تحمل المسؤوليه كما يتحملها غيركم إلى أن تتحرر وتعود العراق كما كانت
وتذكروا أن أمريكا عندما كانت تقصف البيوت في بغداد فإنها لم تكن تفرق بين ملة من بداخلها
وتذكروا أن من جاء بجيوشه داخل الأراضي العراقية وقتل أهلها وسرق ثرواتها البتروليه كان يحمل المله النصرانية مثلكم ولكنه لم يرحمكم وأنتم نصارى مثله لأن هدفه محدد وهو أخذ ما يريد وتنفيذ مخططه، وقد حدث بالفعل
وعليكم توجيه الحكمه والعظه إلى غيركم من النصارى في البلاد العربية وإلى كلاب المهجر الذين تركوا عقولهم إلى اليهود من أجل اللعب بها والذين يتمنون دخول القوات الأمريكية إلى أراضيهم
قولوا لهم إن هذا -إن حدث- ستعم المصيبة على الجميع وسيدفع الكل الثمن
فهناك من يتخيل بأن -ملته النصرانية- ستحميه من بطش الإحتلال أو سوف تقيه من الفتنه الطائفيه

والفتنه الموجوده حاليا هي صنيعة الإحتلال الذي يريد شغل الناس عن بلادهم من اجل شفط بترول البلد بالكامل ومعه الشيطان الإيراني الذي يريد السيطره على العراق لإحياء حلم قديم وهذا بشهادة العراقيين أنفسهم
قولوا هذا الكلام إلى نصارى مصر الذين نصبوا المناحه بعد الإعتداء على كنيسة سيدة النجاه ببغداد منددين بالإسلام والدين الإسلامي والذين ينتهزون فرصة وقوع أي حادثه لإيقاظ الأوهام القديمة المتعلقه بإضطهاد النصارى داخل البلاد الإسلامية، فعلى الرغم من أنهم ليسوا بطرف في الحادث ولكن هذا لم يمنع سعادتهم بها، بل ويتمنون ان يحدث مثلها على الأراضي المصرية لأن هذا يحقق لهم دائما مزاعم الإضطهاد وإن اظهروا عكس ذلك في كلامهم
قولوا هذا الكلام إلى بابا الفاتيكان الذي أحب الصيد في الماء العكر وطالب بحماية نصارى الشرق وهو في الأصل يريد العودة للحلم القديم بالسيطرة على الكنيسه الشرقية كما كان في الماضي، وإن فتح كتب التاريخ لعلم ماذا فعل أجداده بالشرق ونصارى الشرق الذين يدافع عنهم الآن
لكنه لا يتحدث من تلقاء نفسه، فهم يعلم ما يدور في عقول الكثيرين من أماني سطوة الإحتلال على البلاد العربية أملا في الإنقاذ من مزاعم الإضطهاد
وإلى من يفكر في هذا عليه فتح التليفزيون ومطالعة أخبار العراق
فهذا يكفي إلى أن يعيد هؤلاء حسابهم للأمور مرة أخرى
لكن من لا يرى من الغربال يبقى أعمى
وما اكثر العميان في بلادنا العربية
...
وبخصوص التحذيرات الإرهابية للكنيسه المصرية
لم يكن يوما هناك مسلما داخل مصر غير حريص على النصارى أو ينتهز الفرصة ليجعلهم فريسه لأعداء الدين والبلاد
وقد صدرت أنباء من قناة - CNN- الأمريكية تقول أن هذه التهديدات جعلت الجميع داخل مصر ينسى كل الخلافات الموجوده الآن بخصوص الإنتخابات وتوريث الحكم وغيرها
نسي الجميع الخلافات الداخليه لمجرد أن هناك تهديد طال فئه من المصريين -وهم النصارى- على الأراضي المصرية
ليت نصارى المهجر يشاهدون ما يقوله الأمريكان عن هذه الواقعه
فمن المعروف أنهم يصدقون أمريكا في كل شيء يتعلق بالحريات الدينيه وحرية الإنسان وأي نقد
ليشاهدوا هذا التصريح
ولتكون رساله لهم بأن هذه هي مصر
وكفى