ها هي أمرأه تم احتجازها من جانب سلطه كنسيه
وأخرى لم نعرف لها مكانا منذ عام تقريبا بسبب تغيير دينها
لماذا لم نسمع لكم صوتا؟
لماذا لم تدافعون عن حرية المرأه؟
لماذا لم تدافعون عن حقوقها كإنسان له الحق ان يختار ما يشاء من عقيده؟
لماذا لم تفردون لها مساحات للنقاش في الصحف والمنتديات والمؤتمرات؟
لماذا لم تهاجمون "السلطه الدينيه" التي تقوم بإجبار الناس على عقيده بعينها؟
لماذا لم تقولوا أن "التمسك بالنصرانيه" هو تخلف ويريد بنا العوده للوراء لأنه لا يوجد به حريه؟
لماذا لم تفتحوا الكتاب المقدس وتشاهدوا حرية المرأه وُتظهروا ما به من آيات لتحاجون به البابا وغيره؟
لماذا لم نسمع لكم صوتا في قضايا الرهبان والقساوسه المحبوسين من جانب البابا داخل الأديرة لأختلافهم عقائديا وشخصيا معه؟
أين أنتم يا من تدافعون عن الإنسان؟
يبدو ان وظيفتكم هي الدفاع عن الإنسان والمراه ضد الإسلام فقط
وما عدا ذلك فلا نسمع لكم صوتا في أي قضيه تهم المرأه أو الإنسان المصري
فما أن يحدث أي أمر متعلق بالحجاب او النقاب حتى نجدكم مثلا "الكلاب السعرانه" وتحدثون ضجيجا في كل مكان بحجة نصرتكم للمرأه وقضاياها
أما أن يحدث شيئا من أي أحد -غير مسلم- تجاه المرأه فيه ظلما بينا لها فلا نسمع لكم صوتا
نحن نعلم أنكم منافقون
ونعلم أنكم تعلمون أننا نعلم أنكم منافقون
فرجاءا عدم التحدث مرة أخرى أمام الإعلام بذلك الكلام الذي كنتم تتحدثون به من قبل عن حرية المرأه وحقوق الإنسان لأن منظركم أصبح سيئا للغايه
...
بعد تصريح الأنبا بيشوي المرشح الأول لخلافة البابا شنودة الثالث لرئاسة الكرازة المرقصيه -هذا إن نجح في القرعه النهائيه- بأن المسلمين في مصر ضيوف على النصارى، قام الدكتور سليم العوا بالرد عليه في قناة الجزيره، ولكن هناك بعض الصحف والكتاب لم يهاجموا الأنبا بيشوي على ما قاله فقط، ولكن أيضا قاموا بمهاجمة سليم العوا لكي يكون هناك توازن ولكي لا يقول أحدا عليهم أنهم يأتون في صف المسلمين في معاداة النصارى، وكأن المجيء في صف المسلمين في أي قضيه يعتبر عارا عليهم او إظهار أخطاء النصارى في حق الآخر لا يجوز
فوجدنا تصريحات متوازنه من جانب هؤلاء الكتاب حتى تصل رساله إلى الناس وهو أننا كما هاجمنا الأنبا بيشوي فقد قمنا أيضا بمهاجمة سليم العوا من المسلمين لأننا نحارب التطرف أيا كان، والمثير للسخريه من هؤلاء انني قرأت لأحدهم مقالا في جريده مصريه معارضه صباح اليوم يدعو الله أن ينقذ مصر من امثال الأنبا بيشوي والدكتور سليم العوا لأنهم أصبحوا خطرا على البلاد، ولا ادري إن كان هذا سيكون رأيه إن لم يتحدث الدكتور سليم العوا في الجزيره أم لا، بل يمكن أن يكون قد فرح فرحا شديدا بما قاله الدكتور العوا حتى لا يهاجم النصارى وحدهم ويبتعد عن حقل الألغام
فلا يصح أن يهاجم الكنيسه دون أن يأتي بسيرة الأزهر
ولا يصح أن يهاجم نصراني دون أن يهاجم مسلما معه حتى يكون في نظر الناس رجل صادق الكلمه وليس متطرفا
فهو لا يقول الحق ولكن يحب ان يكون هناك توازنا حتى إذا دعى إلى العلمانيه في يوم من الأيام وجد المسانده والتأييد من النصارى ولا يأخذون عليه نقطة انه قد هاجمهم من قبل في أحد الأحداث يوما ما
وأنا أقول لهم من هنا الله يزيدكم خيبه على خيبتكم

